محمد رضا الطبسي النجفي
132
الشيعة والرجعة
تمرا وزبدا ، فقال يا أبا اليقظان هلم فجلس عمار فأقبل يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام عمار قال الرجل سبحان اللّه حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى ترينها قال عمار أريتكها إن كنت تعقل . وفي البرهان ج 2 ص 781 عن جابر قال دخلت على علي بن أبي طالب « ع » فقال ألا أحدثك ثلاثا قبل تدخل علي وعليك قلت بلى قال أنا عبد اللّه وأنا دابة الأرض صدقها وعدلها وأنا أخو نبيه ، ألا أخبرك بأنف ( المهدي ) « ع » قال قلت بلى قال فضرب بيده إلى صدره وقال أنا . وفيه : باسناده عن الأصبغ بن نباته قال دخلت على أمير المؤمنين « ع » وهو يأكل خبزا وخلا وزيتا فقلت يا أمير المؤمنين قال اللّه عز وجل ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) فما هذه الدابة ؟ قال هي دابة تأكل خبزا وخلا وزيتا . وفيه : باسناده عن الأصبغ بن نباته قال قال لي معاوية يا معشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض فقلت نحن نقول واليهود يقولون قال فأرسل إلى رأس الجالوت قال له ويحك تجدون دابة الأرض عندكم مكنوبة في التوراة ؟ قال نعم فقال ما هي أتدري ما اسمها ؟ قال نعم اسمها ( إيليا ) قال فالتفت إلي فقال ويحك يا أصبغ ما أقرب ( إيليا ) من علي . وفيه : عن كتاب الرجعة لبعض معاصريه باسناده عن يعقوب بن شعيب قال حدثني عمران بن ميثم عن عباية عمن حدثه انه كان عند أمير المؤمنين « ع » يقول حدثني أخي انه ختم الف نبي واني ختمت الف وصي واني كلفت ما لم يكلفوا واني لأعلم الف كلمة لا يعلمها غيري وغير محمد ( ص ) ما منها كلمة إلا مفتاح الف باب بعد ما يعلمون منها كلمة واحدة غير انكم تقرؤن منها آية واحدة في القرآن ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) . وفيه : بالاسناد عن خالد بن أوس عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ( ص ) انه تخرج دابة الأرض ومعها عصا موسى وخاتم سليمان بن داود تجلو وجه المؤمن بعصا موسى وتسم وجه الكافر بخاتم سليمان .